تابعونا الان على :

صحتك بالدنيا صحتك بالدنيا  صحتك بالدنيا  صحتك بالدنيا  صحتك بالدنيا
الدكتورة رهام ناصرالدين

  هل يستطيع الغذاء علاج المرض المناعي؟

  تاريخ النشر:June 2, 2015

صحتك بالدنيا

 

يبحث الناس عن أنظمة غذائية لحل مشاكلهم المختلفة: خسران الوزن الزائد، زيادة النشاط، تحسين الصحة، وأيضا طلبا لحل مشكلات لا يجدون لها حلا شافيا في النظام الطبي العادي مثل الأمراض المناعية بحثا عما يخفف من آلامهم أو يزيل عنهم أعراضهم. فهل يستطيع نظام غذائي حقا أن يساعد مرضى الأمراض المناعية؟ والجواب المختصر هو: بكل تأكيد! ولندخل أكثر في التفاصيل وسوف يكون هذا المقال على شكل سؤال وجواب.

ما هو المرض المناعي ببساطة شديدة؟

المرض المناعي هو أي مرض ينتج عن هجوم من جهاز المناعة الخاص بنا يستهدف خلايا وبروتينات وأنسجة محددة في جسمنا. يعتمد نوع المرض المناعي الذي نصاب به على الأنسجة التي يتم استهدافها من قبل جهاز المناعة. فلو هاجم جهاز المناعة البنكرياس ينتج النوع الأول من السكري. ولو هاجم الجلد ينتج الصدفية. ولو هاجم المفاصل ينتج الروماتيزم، ولو هاجم الغدة الدرقية ينتج الهاشيموتو وهكذا. هناك عدد كبير من الأمراض المناعية المعروفة ولا يزال يكتشف منها الجديد!

كيف يمكن لتغيير النمط الغذائي "عن طريق بروتوكول الأمراض المناعية الغذائي أو Autoimmune disease protocol أو AIP للإختصار" أن يؤثر على عمل جهاز المناعة ويغير مسار المرض؟

كل الدراسات الحديثة تؤكد على الروابط الكبيرة بين نوعية الغذاء ونشوء المرض المناعي... البروتوكول الغذائي يكسر هذه الروابط!

فالبروتوكول الغذائي ينظم عمل جهاز المناعة ويعدله بطريقتين:

أولا، وهذه مهمة جدا، يزيل هذا النظام من غذاء المريض كل الأغذية التي تستثير جهاز المناعة وتدفعه إلى رد الفعل العنيف والعشوائي.

وثانيا، البروتوكول يركز على نظام غذائي غني جدا بالمغذيات، والمعروف أن نقص مغذيات معينة في الجسم يلعب دورا في نشوء المرض المناعي. فهذا النظام يمد الجسم بالمغذيات الضرورية لعمل جهاز المناعة اولا وللمساعدة في إصلاح آثار التلف التي تصيب الأنسجة والخلايا من جهة ثانية.

هل اتباع بروتوكول الأمراض المناعية الغذائي ممكن أن يؤدي إلى تحسن أو اختفاء أعراض المرض المناعي؟

الحقيقة أنه نعم يمكن لاتباع بروتوكول الأمراض المناعية الغذائي أن يساعد المرضى ويحسن لديهم الأعراض بشكل كبير أو يخفيها تماما بحيث يدخل المرض في مرحلة "remission" أو الركود ويعود المريض إلى ممارسة حياته الطبيعية وهذا بتجربة الآلاف من الناس. "طبعا يجب أن نبقي في البال أن المرض المناعي يترك أحيانا تلف لا يمكن إصلاحه، مثلا مثل السكري من النوع الأول فلا يمكن إعادة عمل البنكرياس من جديد بعد أن تم تدميره فسوف يحتاج المريض إلى الأنسولين بقية العمر".

ومن المهم أن نعرف أيضا أنه في المرض المناعي متى ما تعلم جهاز المناعة كيف يهاجم أنسجته الذاتية فلا يمكن تعليمه ألا يهاجمها مرة ثانية للأسف، ولكن بالإمكان فعلا أن يختفي المرض بإزالة المثيرات التي تستفز جهاز المناعة بحيث يدخل المرض في مرحلة الركود ولا يعود يضايق المريض نهائيا ويعيش حياة طبيعية جدا!

يمكنكم التعلم عن البروتوكول هنا.من المهم للمصابين بالمرض المناعي الذين بودهم تجربة النظام استبعاد الحبوب، البقوليات، الحليب ومشتقاته نهائيا لأنها من أكثر المواد التي تثير جهاز المناعة. البروتكول يركز كثيرا على أكل الكبدة وبقية القلوبات والفواكه البحرية والسمك نظرا لغناها منقطع النظير بالمواد المغذية. يمنع البروتوكول مجموعة صغيرة من الخضار تسمى nightshade تشمل البندورة والباذنجان والفلفل، ليس لأنها ليست صحية فهي كذلك، ولكن نظرا لقدرتها على بميكانيكيات معينة على استثارة جهاز المناعة. كذلك يمكن للبيض، برغم كونه صحيا جدا، أن يكون مثيرا بشكل كبير لجهاز المناعة في الناس الحساسين، خصوصا البياض! وكذلك المكسرات والبذور!

وربما تفكر في نفسك الآن: أليس البيض والبندورة من الأغذية الصحية جدا فلماذا يستبعدها البروتوكول؟

مشكلة جهاز المناعة في الناس المصابين بالمرض المناعي أن جهاز المناعة لديهم حساس جدا وممكن أن يستثار من أقل شيء بطريقة مبالغ فيها وعشوائية وغير إيجابية. لسوء الحظ تحتوي الخضراوات من عائلة nightshade وخصوصا البندورة على مواد مثيرة لجهاز المناعة "اثنين منهما بالفعل تم دراستهما لاستخدامهما في صنع الطعومات vaccines" أما بالنسبة للبيض فبياضه يحتوي على جزيء يسمى lysozyme والذي يعتبر ناقل للكثير من المواد المثيرة لجهاز المناعة فهو يسهل مرورها عبر غشاء الأمعاء ووصولها إلى الدم!

ربما يبدو هذا النظام صعبا جدا لأنه يستبعد الكثير من أنواع الأطعمة؟

هذا النظام يركز على استبعاد المواد التي تستثير جهاز المناعة وتؤجج النار المستعرة أصلا وتسبب المزيد من الهجوم والتدمير. فعن طريق استبعاد مواد معينة من الطعام مثل الألبان والسكر والكحول والبقوليات وnightshadesوالمكسرات والبذور والبيض نزيل الأسباب التي من أجلها يهاجم جهاز المناعة بطريقة عشوائية.

ماذا بقي؟ البروتوكول يهتم بما يجب عليك أن تأكله أكثر من اهتمامه بإزالة الأطعمة من غذائك، فالبروتكول يركز بشكل كبير على المواد عالية التغذية ومن أهمها الأعضاء الداخلية في الحيوان مثل الكبد والقلوبات، الأسماك والفواكه البحرية، اللحوم بأنواعها، الكثير والكثير من الخضراوات بجميع أشكالها وألوانها مع كل وجبة والزيوت الطبيعية المغذية والفواكه.

لماذا يركز البروتوكول على الأمور الحياتية مثل النوم والضغوطات أيضا؟

الضغوطات النفسية المستمرة، عدم النوم كفاية كما أو نوعا "عدم النوم لساعات كافية أو السهر المتأخر ولخبطة الساعة البيولوجية في الجسم"، الخمول وعدم النشاط أو المبالغة في ممارسة الرياضة، كل هذه العوامل تنعكس بشكل سلبي جدا على جهاز المناعة. ولذلك من المهم الإنتباه لهذه العوامل بقدر الإنتباه للطعام إن لم يكن أكثر!!!

من المهم جدا الحرص على النوم بما لا يقل عن ثمان ساعات يوميا والحرص على أن تكون الأضواء مخفتة جدا في المساء للحفاظ على الساعة البيولوجية في الجسم وإفراز كميات كافية من هرمون الميلاتونين في الجسم، حسن التعامل مع الضغوطات النفسية " أي شيء يقلل من الضغط والتوتر: الصلاة وقراءة القران وسماعه بتعمق، اليوجا، ممارسة هواية محببة، الحرص على الإسترخاء أوقات معينة في اليوم، أن نتعلم كيف نقول "لا" بلباقة عندما لا نستطيع...."، الحرص على قضاء بعض الوقت يوميا في الهواء الطلق وتحت أشعة الشمس، الحرص على ممارسة نشاط رياضيخفيف أو متوسط مثل المش أو السباحة أو اليوجا مع الحرص على تجنب الرياضة الشديدة.

لماذا هذه الأمور في غاية الأهمية؟  لأنها تساعد بشكل مباشر في تنظيم الهرمونات التي تؤثر في عمل جهاز المناعة والتي تلعب دورا كبيرا في صحة الجهاز الهضمي.

كم يلزم من الوقت كي يبدأ المريض بالإحساس بالفرق؟

يختلف من شخص لآخر فبعض الذين اتبعوا هذا النظام دخلوا في مرحلة الركود وانتهت أعراضهم بعد ثلاثة أيام فقط من اتباع النظام! ولكنهم الأقلية، غالبية الناس ممكن أن يلزمهم عدة أشهر أو حتى عدة سنوات أحيانا لوضع المرض في حالة الركود تماما!

وهذا يعتمد على الكثير من العوامل المرافقة مثل: شدة المرض وانتشاره ومدة استمراره والأضرار التي أحدثها بالفعل، الجينات الوراثية التي تحملها، ما إذا كان هناك نقص في العناصر الغذائية أو زيادة أحيانا، حالة الجهاز الهضمي والمشاكل الموجودة فيه من قولون عصبي أو فرط نمو الفطريات أو فرط نمو البكتيريا إلخ، كيفية تطبيق البروتوكول ومدى الألتزام به، نوعية وكمية النوم التي تحصل عليها، كيفية مواجهة الضغوطات ومدى تخفيفها، كيف تمارس الرياضة وتحافظ على نشاطك؟ كم من الوقت تمضي خارجا في الشمس؟ راحتك ورضاك النفسي، كم من الوقت تستمتع مع العائلة والأصدقاء؟ هل هناك من مشاكل صحية أخرى تعاني منها مثل إنتانات معينة في الجهاز الهضمي أو غيره؟ هل هناك من أدوية تأخذها وتعيق عملية الشفاء؟ ... كما ترون فالنجاح هو محصلة لعدد كبير من العوامل!

يمكن أن يكون الطريق طويلا غير أن الأغلبية سوف تبدأ برؤية تحسن ملحوظ خلال ثلاثة أشهر أو أقل ويستمر تدريجيا بعد ذلك. قد تحتاج الأمراض المناعية التي تصيب الجلد إلى فترة أطول من الأمراض المناعية الأخرى وذلك لأن الجلد ليس بضرورة ملحة للجسم مثل الأعضاء الأخرى فيبدأ الجسم عملية الترميم من الداخل إلى الخارج.

وأخيرا... هل يستحق الأمر؟

بكل تأكيد، اصبروا وإن لم تستطيعوا فصابروا!! يمكن أن يكون البروتوكول متطلبا ويحتاج إلى كثير من العزيمة والتحمل والأمور التي يجب الإنتباه لها إلا أن النتيجة تستحق ذلك؟ ربما يبدو البروتوكول قاسيا ولكن العيش مع مرض مناعي هو أقسى وأصعب وأمر وآلم بكثير من اتباع حمية أو الحرص على ممارسات حياتية معينة بكل تأكيد خصوصا في الحالات الأصعب من المرض... فإذا كان بإمكان حمية غذائية وتعديل في الأمور الحياتية أن ترفع الألم والمعاناة والتشويه المحتمل عن المرضى وأن تعيد لهم الأمل والحياة الطبيعية فهي تستحق كل التحمل والصبر الذي في الدنيا!

ولكني أعدكم أنها تصبح أسهل كثيرا  مع الوقت، سوف تتعودون على طريقة الأكل الجديدة فحاسة التذوق مرنة وتتأقلم مع الوقت. سوف تتعلمون صنع أطباق جديدة ومغذية ولذيذة. وعندما تبدأون بالتحسن تدريجيا فسوف تشعرون أفضل وسوف تنامون بشكل أفضل، وسوف يتحسن نشاطكم وتبدأون بالحركة بشكل أفضل! كيف أعرف ذلك؟ لأني أتبع نظام مشابه جدا اسمه FODMAP!

خلال هذه التجربة سوف تتعلمون الكثير عن أنفسكم، وسوف تتأكدون أن كل العناء في تعلم طريقة جديدة في الأكل وممارسة الحياة ما هي إلا ثمن رخيص جدا في مقابل الصحة والعافية والحيوية والإستمتاع بالحياة الذي سوف تشعرون به بإذن الله!!

 

ملاحظة: أضيف هذا المقطع نتيجة لعدد كبير من التساؤلات التي وصلتني على الخاص عن البروتوكول

أولا بالنسبة للبروتوكول، هو نتيجة عمل عدد كبير من الباحثين والأطباء المعروفين في هذا المجال على مستوى العالم، فهو ليس اكتشافا شخصيا أبدا، أنا أنقله إليكم فقط، وهو بالفعل أنقذ وينقذ خياة عشرات الآلاف حول العالم من النتائج المدمرة للأمراض المناعية في كثير من الأحوال... ومن المهم العلم أنه لا يوجد أي علاج دوائي طبي لحد الآن يقضي على هذه الأمراض... مجرد تعامل مع الأعراض؟ وأدوية تثبيط المناعة تأتي مع لائحة طويلة من المضاعفات الجانبية بعضها خطير جدا، فإذا استطاع نظام غذائي وممارسات حياتية أن تحل المشكلة فهذه نعمة كبيرة من الله وأمل كبير لكل مرضى الأمراض المناعية!!!

هو ليس سهلا ولكنه ليس مستحيل أبدا... إلى ماذا يهدف؟

أولا إزالة جميع المواد الغذائية التي من الممكن أن تكون السبب وراء استثارة جهاز المناعة وهجومه المتواصل على الجسم "أي وقف مزيد من الضرر!"

ثانيا، الإعتماد على نظام غذائي غني جدا بالمواد الغذائية لتعويض النقص في العناصر الغذائية ومد الجسم بما يلزمه من عناصر ضرورية للترميم ولبناء جهاز مناعة وجسم قوي... ونعم ممكن أن يختلف كثيرا عما نأكل في أيامنا العادية... ولكن هناك مثل مشهور يقول: إذا أردت نتائج مختلفة فيجب أن تفعل أمورا مختلفة!

ثالثا، يمكنكم التدرج في البروتوكول تدريجيا خلال شهر مثلا لتتعودوا عليه ولكن لا بد من اتباعه بعد ذلك 100% ليعطيكم نتائج ممتازة.

رابعا، هذا البروتوكول علاجي لفترة معينة فقط وهو ليس بالضرورة أبدا أن يكون حمية لبقية الحياة، وإنما هو للتغلب على المرض وإدخاله في مرحلة الركود واسترداد الصحة والعافية "يعتمد طول فترة العلاج على عوامل كثيرة منها طول فترة المرض وشدته ووجود مشاكل أخرى" ثم سيكون هناك مقالات تفصيلية تبين لكم كيف بإمكانكم البدء بإرجاع الكثير من المواد الغذائية إلى طعامكم تدريجيا وبطرق علمية وكيفية معرفة المواد المسؤولة التي تسبب لكم المشاكل واستثناؤها نهائيا...

  ​​

 


 
 


  صحتك بالدنيا

 

  اضف تعليقك

  الاسم:

  الايميل:

  التعليق:

 
 



  التعليقات

salwa hussien
انا مصابة بصلب الجلد الجهازي واريد مثال للنظام الغذائي فطار وغداء وعشاء ولك جزيل الشكر
زهرة
ماذا عن التيبس الجلدي(la scloredermie) هل يستطيع الغذاء علاجه
صحتك بالدنيا :السلام عليكم بالتأكيد يستطيع الغذاء وتغييرات في أسلوب الحياة أن تساعد بشكل كبير في كافة الأمراض المناعية. أنصحك بقراءة كل المقالات تحت هذا الباب
فراس
انا مصاب بالثعلة منذ 2001 كيف اعرف متي اتوقف عن البروتوكول
صحتك بالدنيا :سلام فراس الهدف من البروتوكول هو العمل على شفاء الأمعاء وإصلاح تلفها وهذا يستلزم وقت يختلف من شخص إلى آخر ولكن المشكلة في المرض المناعي تبدأ بالتأكيد في الأمعاء لذلك أنصحك بقراءة جميع المقالات الأخرى التي تخص كيفية شفاء الأمعاء تحت بند الأمراض الهضمية وإذا احتجت سؤالا يمكن مراسلتي على الخاص
أيمن بدر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مقال ممتاز جدا و جزاكم الله كل خير. خصوصا وأني مررت بتجربة رائعة مع نوع فريد من المكملات الغذائية ظهر حديثا مبني أيضا على دراسات علمية منها الحاصل على جائزة نوبيل! فنقص وزني بعد ثلاثة أشهر من 108 كيلو جرامات الى 89 كيلوجرامات و ثبت على هذا منذ ذلك الوقت. حيث بدأت في شهر يناير و بإنتهاء شهر مارس حذث هذا التغيير الرائع بدون أي حمية غائية أو حتى تغيير عاداتي في الطعام! علاوة على ذلك مناعتة أصبحت أفضل بكثير و راحة في النوم. حتى القوة الجنسية أرتفعت! المكملات الغذائية التي أستخدمها و ما زلت أستخدمها تتضمن كل الاتي: •فيتامين أ •فيتامين ب •فيتامين سي •فيتامين د •فيتامين هـ •فيتامين ك •فيتامين ب 6 •فيتامين ب 12 • الثيامين • النياسين • حمض الفوليك • البيوتين • حمض البانتوثنيك • ليستين الصويا • حمض ألفا لينوليك •حمض الأوليك • زيت بذور لسان الثور • زيت زهرة الربيع المسائية • زيت السمك للجسم •بذور الحلبة • مستخلص جذورالكركم • فلفل الفاكهة الأحمر • مستخرج الرجلة • الفاناديوم • ليستين الصويا • حمض ألفا لينوليك •حمض الأوليك • زيت بذور لسان الثور • زيت زهرة الربيع المسائية • زيت السمك للجسم •بذور الحلبة • مستخلص جذور الكركم • فلفل الفاكهة الأحمر • مستخرج الرجلة • الفاناديوم •Lactobacillus acidophilus •Lactobacillus plantarum •Bifidobacterium bifidum •Lactobacillus casei مزيج البروبيوتيك البكتيريا المفيدة لدعم الجهاز الهضمي •N-Acetyl-cysteine •Inositol hexaphosphate •Melatonin الدعم الطبيعي للحمض النووي تدعيم الخلايا من الأضرار البيئية المعادن: •اليود • الكالسيوم • الزنك • السيلينيوم • النحاس • المنغنيز • الكروم • الموليبدينوم مزيج من الطاقة الخلوية تعمل علي دعم إنتاج الطاقة للخلايا و دعم صحة القلب. * • حمض ألفا ليبويك • طرطرات إل كارنيتين • الإنزيم المساعد Q 10 • حمض الهيدروكلوريك إل كارنيتين • حمض الهيدروكلوريك البتان • ريسفيراترول • الكبريت • مجمع صيانة التيلوميرات يعزز إنتاج التيلوميرات أيضا تساعد على دعم نظام الجهاز المناعي • باكوبا مونيرا •إن أسيتيل سيستين •إينوسيتول هيكسو فوسفات الانزيمات الهاضمة تدعم الهضم • الأميليز • البروتين النيوترال • سلولاز • اللاكتاز • الليباز . الريسفيراترول الذي تسانده مجموعة من مضادّات الأكسدة الفعالة مثل الآساي والرمّان والتوت والكرز الأسود الحلو والصبّار وبذور العنب والشاي الأخضر قد قمت بإنشاء فيديو أشرح فيه تجربتي مع المنتجات: https://www.youtube.com/watch?v=e9HP9ZL3yxs
نور
انا لدي plc منذ ثمان سنوات فهل هاذا البروتوكول يحسن من حالتي ؟وشكرا
صحتك بالدنيا :نعم ممكن أن يعمل معك فرقا كبيرا. الآن إذا كنت متشجعا فبإمكانك أن تطبق البروتوكول بالكامل مرة واحدة وتنتظر النتيجة، بشرط أن تركز كثيرا على تناول الخضراوات 6-9 أكواب يوميا والدهون الجيدة والكبدة واللحوم والفاكهة وبإمكانك أن تبدأ تدريجيا. بمعنى تترك أولا الجلوتين والألبان لفترة وتركز على الأغذي التي ذكرتها. ومن ثم لو استمرت بعض الأعراض تزيل بياض البيض وتنتظر فترة ثم تنتقل لإلى أمر آخر وهكذا. بإمكانك مراسلة صحتك بالدنيا على الفيس بوك إذا كنت ترغب بمساعدة شخصية للسؤال عن التكلفة وشكرا
طالب السعدي
السلام عليكم يرجى تكرمكم بنصحنا عن معالجة مرض الروماتيز وجزاكم الله خيرا
I'm aya
ي ميزان حسناتك
اماني نبيل
اشكركم على المعلومات القيمة هذه ولكن عندي استفسار ... قد علمت من البروتوكول أن البندورة ممنوعة فكيف يتم طهي الخضراوات التي تلتزم لطهيها ... وايضا قولتم أن الزيوت بأنواعها ممنوعة ولكن في المسموح وجدت زيت الزيتون ... فماذا افهم هل الزيوت مسموحة ام لا انا اعاني من مرض الساركويد وهو مرض مناعة ذاتيه وايضا الروماتيزم .. فأرجو الافادة
وفاء
السلام عليكم. انا مصابة بمتلازمة شوارع. عانيت لسنوات من عدة أعراض و لكن لم أعرف اني مصابة به إلا قبل أسبوعين فقط.المرجو اذا هناك شخص ممكن يفيدني بنصاءح يجاوبني و شكرآ
ليلى
السلام عليكم / اعاني من هاشيموتوا / هل يمكن عمل ( تحليل lgg ) ثم التوقف فقط عما يسبب الالتهاب واضطراب المناعه ؟ أم انه يجب اتباع البروتوكول حتى لو كان جهازي الهضمي لا يعاني من الحساسيه لكل الاطعمه ؟
مريم
ليش البنكرياس مستحيل يشتغل 💔حتى اخر ذرة أمل عندي دمرتوها ليش الواحد يكمل هالحياة و هو مريض
صحتك بالدنيا :يعتمد على مدى الهجوم على البنكرياس ومدته فلو تم تدمير الخلايا الخاصة بإفراز الإنسولين نهائيا فكيف يتم استرجاعها أما لو كان الأمر مبكرا فهناك أمل
صحتك بالدنيا
صحتك بالدنيا

مشاكل المناعة الذاتية والمرتبطة بها

صحتك بالدنيا

الدايت "التغذية"

صحتك بالدنيا

اللايف ستايل "أسلوب الحياة"

صحتك بالدنيا

السكري من النوع الثاني

صحتك بالدنيا

العلاجات والبدائل الطبيعية

صحتك بالدنيا

وصفات صحية

صحتك بالدنيا

مواضيع صحية متنوعة


الدكتورة رهام ناصرالدين

 السلام عليكم، أشكركم على المرور! اسمي رهام,هذه المدونة سوف تركز على مساعدة جميع مرضى المناعة الذاتية "auto-immune" والمشاكل المتعلقة بها على فهم مشكلاتهم بشكل أعمق ومساعدتهم على التعافي بطرق طبيعية عن طريق تغيير الدايت واللايف ستايل والمكملات والعلاجات البديلة. لمعرفة المزيد عني...

جميع الحقوق محفوظة 2015

   الرئيسية  |    تنويه |    مصادر تعليمية |    روابط مفيدة  |    الخصوصية وشروط الاستخدام  |    الاتصال بنا

المحتوى إعداد وملكية خاصة بالصيدلانية وخبيرة التغذية البشرية والتدريب الصحي د. رهام ناصرالدين ولا يحق لأحد استخدام اي جزء من المحتوى من دون اذن مسبق او ذكر المصدر

BasharWeb  تم التطوير الموقع بواسطة