تابعونا الان على :

صحتك بالدنيا صحتك بالدنيا  صحتك بالدنيا  صحتك بالدنيا  صحتك بالدنيا
الدكتورة رهام ناصرالدين

  الجزء الأول من أساسيات الصحة- أن نأكل طعاما حقيقيا

 

صحتك بالدنيا

أن نأكل طعاما حقيقيا يغذي أجسامنا وليس سعرات فارغة مليئة بالسموم

 

ربما كان للتصنيع الغذائي التأثير الأكبر ضررا على صحتنا من أي عامل آخر خلال القرون القليلة الماضية. فلقد أدخل التصنيع إلى حياتنا ثلاثة من أكثر المواد خطرا على الصحة وهي: طحين القمح، والسكر المصنع بكل أشكاله والزيوت النباتية التجارية. هذا عدا عن الكوكتيل من آلاف الأنواع من المواد الكيماوية التي تتم إضافتها إلى الطعام المصنع من المواد الكيماوية مثل المواد الحافظة والمنكهات والألوان الصناعية، والتي ما زال تأثير بعض منها على الصحة مجهولا إلى الآن!

 ​​

فالأبحاث الجديدة تكشف كل يوم عن أضرار هذه الإضافات الجديدة إلى الطعام الإنساني. مثلاً، وجد أن المستحلبات التي يتم إضافتها إلى بعض الأطعمة مثل المايونيز والخبز والبوظة تزيد من نفاذية الأمعاء بحيث تصبح الأمعاء مسربة تسمح لبعض المواد التي ينبغي أن تبقى داخل جدار الأمعاء مثل بروتينات الطعام وسموم البكتيريا بأن تنفذ إلى الدم مما يساهم في استفزاز جهاز المناعة وظهور الالتهابات والحساسيات ومشاكل المناعة. أما الصودا التي يتم استهلاكها بشكل كبير فقد تزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات الدماغية والفشل الكلوي وقد يكون السبب هو حامض الفوسفوريك الذي يعطي الكولا نكهتها الفوارة.

هناك قاعدة عامة يمكنها أن تساعدنا في تجنب أضرار المواد الغذائية المصنعة وهي "لا تأكل من طعام وضع بعد التصنيع داخل كيس أو صندوق أو علبة" أو على الأقل خفف بشكل كبير. بالطبع ليس هذا معناه أن كل طعام ينتهي في كيس أو علبة أو صندوق هو طعام غير صحي. فالزبدة مثلا تنتهي بالحفظ في مغلف ورقي وكثيراً من الخضراوات تأتي محفوظة في أكياس بلاستيكية، فهل هذا معناه ألا نأكل الزبدة أو الخضراوات؟؟ لا، ولكن أن نستخدم هذه القاعدة بالمنطق لأنها تنطبق في أغلب الحالات: الشيبس، العصائر، الويفر، البسكويت، الحلويات، أغلب المعلبات... وبتبني هذه القاعدة أقصى ما نستطيع فإننا نجنب أنفسنا مخاطر كل هذه المواد التي تضر بصحتنا بدلا من تغذيتنا ونختصر نصف الطريق!

ولنتحدث أكثر عن الثلاثي المميت: الطحين والسكر  والزيوت التجارية

هل تلاحظون أن معظم الناس اليوم يحصلون على أغلب حاجتهم من الطاقة عن طريق الطحين والسكر والزيوت التجارية؟ فنحن نستهلك الطحين على شكل خبز، باستا، فطائر ومعجنات وكيك وبسكويت وكعك وغيرها. وبينما تبدو بعض مصادر السكر واضحة مثل المشروبات الغازية والعصائر والحلويات والسكاكر، يدخل السكر في عمل أغلب الأطعمة مثل حبوب الإفطار، الصلصات والكاتشب وتتبيلات السلطة وزبادي الفواكه وحتى حليب الرضع! الدراسات على المستهلك الأمريكي تبين أن معدل استهلاك السكر للفرد الواحد حوالي 68 كيلو في السنة الواحد أو نصف كوب في اليوم. أما الزيوت التجارية كزيت فول الصويا وبذور القطن وزيت الذرة وزيت الكانولا فهي تدخل في جميع الأطعمة المصنعة.


ما المشكلة في هذه المواد؟ ولماذا من الخطر أن تشكل نصف ما نتناوله في اليوم؟

في الحقيقة، هناك أسباب عديدة ولكن من أهمها...

أولا: أن هذه المواد لا تشبع بل تؤدي بالإنسان إلى المزيد من الأكل، كيف ذلك؟ لأن هذه الأطعمة غنية جدا بالسعرات ولكنها فقيرة في المغذيات، الألياف والماء. الألياف والمغذيات والماء هي التي تشعرنا بالشبع والاكتفاء. إذا لم نشعر بالاكتفاء من الطعام الذي أكلناه، ففي الغالب لن نعرف متى نتوقف! هل تتذكر مرة أكلت فيها كيسا كبيرا من الشيبس أو علبة كبيرة من الآيس كريم بالرغم من أنك لم تكن جائعاً؟ هل من الممكن أن يحدث معك هذا مع شريحة كبيرة من اللحم أو صحن من الخضار؟؟! الناس لا تأكل فوق الحاجة من الطعام الحقيقي الطبيعي مثلما يفعلون مع الطعام المصنع، لأن الطعام الحقيقي يغذينا ويشعرنا بالاكتفاء والشبع والرضى بعكس الطعام المصنع الذي يغوينا لأكل المزيد.

الاستهلاك المفرط من هذه "السعرات الفارغة" مرتبط بشكل مباشر بالبدانة والأمراض المرتبطة بها كالسكري مثلا. ففي عام 2009، زاد معدل السعرات المستهلكة للفرد باليوم الواحد في أمريكا 365 سعر زيادة عما كان يستهلكه في عام 1960. في نفس الفترة ارتفعت نسبة البدانة من 13 إلى 34% والبدانة المفرطة من 1 إلى 6 % مع كل ما يرتبط بذلك من أمراض.

ثانياً: هذه الأطعمة تؤجج الالتهابات في الجسم، والالتهاب من الأسباب الجذرية للأمراض المعاصرة، من أمراض القلب إلى أمراض المناعة الذاتية والحساسية والتهاب المفاصل.

​الطحين الأكثر استعمالا هو طحين القمح. ونحن نعرف الآن أن الكثير من الأشخاص عندهم حساسية لواحد أو أكثر من مكونات القمح. الحساسية للجلوتين"gluten sensitivity" هي الأكثر شهرة، ولكن هناك مكونات عديدة أخرى في القمح تسبب الحساسية.

الحساسية للجلوتين يمكنها التأثير على أي عضو في الجسم، وتشمل الدماغ، البشرة، الغدد الصماء، المعدة والأمعاء، الكبد، الأوعية الدموية. وهذه الحساسية تعد عاملا مهما في كثير من الأمراض مثل الفصام، الصرع، النوع الأول من السكري، هشاشة العظام، التهابات الجلد والصدفية، الهاشيموتو ومشاكل الأعصاب. ولأن تأثيرات الجلوتين كثيرة ومتباينة وغير مخصوصة بعضو معين أو نظام في الجسم، يصعب على الأطباء والمرضى التنبؤ بهذه المشكلة في كثير من الحالات.

  أما السكر، فهو يسبب الالتهابات في الجسم بطرق متعددة: فهو يزيد سكر الدم، يتدخل في توازن الأملاح في الجسم وفي عملية امتصاص البروتينات، ويضعف الجهاز المناعي.

​ الزيوت النباتية المصنعة تحتوي على نسب عالية من الحامض الدهني حامض اللينوليك "Linoleic acid". ينتج عن تعرض هذا الحامض الدهني للحرارة، كما هو الحال أثناء عملية التصنيع أو الطبخ، منتجات ضارة تسمى "OXLAMS" تسهم في زيادة الأكسدة في الجسم وتسرع في تلف الخلايا وهذا يرتبط بالعديد من الأمراض مثل الزهايمر، متلازمة الآلام الليفية العضلية "fibromyalgia"، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي وغيرها. "OXLAMS" هي إحدى المكونات الرئيسية للمادة التي تسد الشرايين وبالتالي تلعب دورا كبيرا في أمراض القلب والشرايين. ويكون الأمر أكثر ضررا إذا لم يتناول الشخص كميات كافية من أوميغا 3 الموجودة في السمك والتي تعاكس فعل حامض اللينوليك مما يوفر بيئة ملتهبة في الجسم عرضة للأمراض.

ما أهمية التركيز على أن يكون الطعام مغذيا؟

 الحقيقة أننا نحتاج إلى الأكسجين والماء والغذاء لكي نعيش. وعلى الرغم أننا لا نستطيع العيش دون أكسجين لعدة دقائق ودون ماء لعدة أيام فإننا نستطيع العيش دون طعام لفترة أطول، ثلاثة أسابيع في بعض الحالات. ولكن نوعية الطعام التي نأكلها ومحتواها من المغذيات هي التي سوف تحدد بالتأكيد ما إذا كنا قابلين للاستمرار بالحياة وفقط، أم أننا سنتألق بصحة ممتازة ونشاط كبير ونعيش حياتنا على أفضل وجه ممكن!

هناك نوعان من المغذيات في الطعام: المغذيات الكبيرة "macronutrients"، والمغذيات الدقيقة "micronutrients". تشمل المغذيات الكبيرة البروتينات، والكربوهيدرات والدهون. بينما تشمل المغذيات الدقيقة الفيتامينات والأملاح وبعض العناصر الأخرى الي يحتاج إليها الجسم بكميات صغيرة من أجل آداء وظائفه بالشكل الأمثل. يتحدد كون الطعام مغذيا بوجود المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية " لبنات بناء البروتين". فالجسم قادر على تصنيع الكربوهيدرات والدهون" باستثناء نوعان من الأحماض الدهنية" من عناصر غذائية أخرى عند عدم توفر الطعام لفترة ما، بينما لا يستطيع تحت أي حال من الأحوال صنع الفيتامينات أو المعادن أو البروتينات وبالتالي لا بد من الحصول عليها من الخارج عن طريق الطعام الذي نأكله.

​يحتاج الإنسان إلى نحو أربعين عنصرا من المغذيات الدقيقة من فيتامينات ومعادن وغيرها. وهي ضرورية لكافة الوظائف الحيوية في الجسم من رمشة عيوننا وحتى تحليل هذه العبارة التي أنت تقرأها في هذه الثانية في مخك! إذا لم تتوفر هذه العناصر للجسم فإن هذه الوظائف لا تتم بالشكل الصحيح ويبدأ المرض. ولكل أسف فإن فقر هذه العناصر شائع عند الناس أكثر مما يمكن حتى أن نتخيل. فمعظم الناس يعتقدون أن فقر التغذية يحدث فقط في الدول الفقيرة حيث لا يجد الناس ما يأكلون، ولكنها شائعة جدا في الدول الغنية بسبب سوء العادات الغذائية والجهل بقواعد الغذاء السليم.

 فلقد وجد أن أكثر من نصف الأمريكيين مثلا عندهم فقر بالزنك، الكالسيوم، المغنيسيوم، فيتامين A، فيتامين B6، فيتامينE بحسب دراسة أجريت في سنة1997. وحوالي الثلث عندهم فقر بالرايبوفلافين B2، الثيامين B1، حامض الفوليك، فيتامين C، والحديد. وهذا الفقر ليس بسيطا في أغلب الحالات فحوالي 50% من الأمريكيين لا يحصلون حتى على نصف الاحتياج اليومي من عدد من المغذيات الدقيقة.

فإذا علمنا أن الطب يحسب الاحتياج اليومي من أي عنصر بأنه الحد الأدنى الذي يجب على الشخص أن يحصل عليه في يومه لمنع ظهور فقر حاد فقط، وليس الكمية التي يحتاجها لمنع ظهور علامات الفقر في هذا العنصر على المدى الأبعد، فهذه الكمية غير معروفة لمعظم المغذيات الدقيقة وهي حتما أعلى بكثير من الحد المنصوح به حاليا. وهذا يعني أنه ربما هناك نسبة أعلى من الناس لديها فقر بالمغذيات أكثر مما في الدراسات لأن الدراسات تركز فقط في حساباتها على الحد الأدنى فقط!

ولأن هذه العناصر هي التي تمكن الجسم من آداء مختلف الوظائف في الجسم، فإن نقصها يرتبط بعدد كبير من المشاكل مثل: نقص المناعة للأمراض، الشيخوخة قبل الأوان، السرطان وتلف الأنسجة، أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، مشاكل الكوليسترول، الاكتئاب والتوتر وضعف الخصوبة. في الحقيقة، ونتيجة أهمية هذه العناصر لوظائف الجسم المختلفة، يصعب ألا تجد مشكلة صحية ليس وراءها نقص في عنصر ما في الجسم.

هناك عنصر مهم آخر لا يقل أهمية عن توفر هذه المغذيات في الطعام الذي نأكله وهو مدى قدرة الجسم على امتصاص هذه العناصر من الطعام وتسمى "bioavailability"

"bioavailability" هي مدى قدرة الجسم على استخلاص العناصر الغذائية المختلفة من الطعام لكي تمتص من قبل الجسم. بشكل عام، الكمية الممتصة من أي عنصر غذائي أقل من الكمية الموجودة في الطعام المهضوم وهي أيضا تختلف من طعام إلى طعام. فاستخلاص المغذيات أسهل في بعض الأطعمة من غيرها. من المهم فهم هذه النقطة، فمثلا العشب الذي ينمو خارج بيتك مليء بأنواع الفيتامينات والأملاح المهمة إلا أننا لا نقدر أن نستفيد منها بسبب الألياف المعقدة "cellulose" التي يحتويها العشب، وليس لنا القدرة على هضم هذه الألياف واستخلاص العناصر المهمة منها كما تفعل الخرفان مثلا!! ولذلك فنح نأكل الخرفان كي نحصل على ما في العشب من فوائد ولا نأكل العشب أما اللحم والدجاج والسمك والبيض فلدى الجسم قدرة وكفاءة كبيرة جدا على هضمها واستخلاص المغذيات منها!

ولننظر إلى الجدول أدناه الذي يقسم بعض أنواع الأطعمة بحسب غناها بالمغذيات ومدى توفر المغذيات للامتصاص في الجسم"bioavailability" إلى عالية ومتوسطة وضعيفة:

 

 

 
 
 
 
 

 

 هناك بعض الملاحظات المهمة من هذا الجدول:

  • الأطعمة الغنية بالمغذيات هي أغذية طبيعية والضعيفة هي الأطعمة المصنعة.

     

  • قلنا أن بعض الأسباب التي تجعل الأطعمة المصنعة مضرة بالصحة هي أنها تسبب الأكل فوق الحاجة و تسبب حالة من الالتهاب بالجسم، و هنا نرى مشكلة أخرى، وهي أنها ضعيفة جدا بالمغذيات، من هنا التسمية "سعرات فارغة"، فهي تمد الجسم بطاقة سريعة لفترة بسيطة ثم سرعان ما تتلاشى و يعقبها إحساس بالخمول والهبوط والجوع والرغبة في المزيد من الطعام ولا تمد الجسم بحاجته من المغذيات.

     

  • ربما تفاجأت أن لحم الأعضاء الداخلية كالكبد، واللحوم والأسماك تأتي في مقدمة الأطعمة الغنية. فهذه الأطعمة أغنى من الفواكه والخضراوات بكثير في العناصر الأساسية اللازمة للجسم. وأيضا فإن هذه العناصر متوفرة للامتصاص بالجسم بشكل أكبر بكثير مما هو في الحبوب والمكسرات والبذور والبقوليات. فمثلا، الزنك في اللحم متوفر للامتصاص من الجسم أعلى بأربع مرات عما عليه في الحبوب.

     

  • ومن الجيد أن نعرف أن الحبوب والبقوليات وحتى المكسرات والبذور تحتوي على مضادات للمغذيات" nutrient inhibitors" تثبط امتصاص المغذيات منها، وأيضا فهي ليست منجماً للمغذيات كما نسمع دائماً، ولذلك نلاحظ أن بعض القبائل القديمة التي كانت تعتمد عليها كجزء من غذاءها كانت تعتني بإعدادها بالشكل السليم عن طريق النقع والتخمير والبرعمة لوقت كاف حتى تتخلص من مضادات المغذيات التي تحتويها فتصبح أسهل على الهضم وأكثر تغذية. لذلك لا بد لنا أيضا، إذا لم تكن عندنا مشاكل مع هذه المواد وأردنا إدراجها ضمن قائمة طعامنا، أن نعد الحبوب والبقوليات والمكسرات بشكل جيد عن طريق النقع لفترة كافية  للتخلص من مضادات المغذيات وزيادة قدرة الجسم على امتصاص المغذيات منها. )مادة لمقال آخر(

دعونا نخرج ببعض النصائح والإرشادات المهمة:

  • إذا كان الطعام مبكتا في كيس أو علبة فحاول تجنبه )تذكر أن هناك استثناءات(!
  • ركز في طعامك على الأغذية الصحية الطبيعية مثل اللحم والأسماك والبيض والخضراوات والفواكه والمكسرات والبذور
  • قلل استهلاك الطحين، السكر والمحليات الصناعية، الزيوت الصناعية وكل الأطعمة والوجبات الخفيفة المصنعة"snacks" والوجبات السريعة"fast food" لأقصى ما تستطيع
  • تناول الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند والأفوكادو والزبدة فهي مفيدة وتساعد الجسم على امتصاص المغذيات من الطعام بشكل أفضل
  • تذكر أنه إذا أحببت إشمال الحبوب والبقول والمكسرات ضمن نظامك الغذائي، فلا بد من إعدادها بطريقة جيدة تشمل نقعها لفترة كافية

 

 

 

 

 

 


 

 



  صحتك بالدنيا

 

  اضف تعليقك

  الاسم:

  الايميل:

  التعليق:

 
 



  التعليقات

mohamed
المهم هو مضادات الأكسدة في هذا العصر، وهل استهلاك اللحم يوميا لايضر
صحتك بالدنيا
صحتك بالدنيا

مشاكل المناعة الذاتية والمرتبطة بها

صحتك بالدنيا

الدايت "التغذية"

صحتك بالدنيا

اللايف ستايل "أسلوب الحياة"

صحتك بالدنيا

السكري من النوع الثاني

صحتك بالدنيا

العلاجات والبدائل الطبيعية

صحتك بالدنيا

وصفات صحية

صحتك بالدنيا

مواضيع صحية متنوعة


الدكتورة رهام ناصرالدين

 السلام عليكم، أشكركم على المرور! اسمي رهام,هذه المدونة سوف تركز على مساعدة جميع مرضى المناعة الذاتية "auto-immune" والمشاكل المتعلقة بها على فهم مشكلاتهم بشكل أعمق ومساعدتهم على التعافي بطرق طبيعية عن طريق تغيير الدايت واللايف ستايل والمكملات والعلاجات البديلة. لمعرفة المزيد عني...

جميع الحقوق محفوظة 2015

   الرئيسية  |    تنويه |    مصادر تعليمية |    روابط مفيدة  |    الخصوصية وشروط الاستخدام  |    الاتصال بنا

المحتوى إعداد وملكية خاصة بالصيدلانية وخبيرة التغذية البشرية والتدريب الصحي د. رهام ناصرالدين ولا يحق لأحد استخدام اي جزء من المحتوى من دون اذن مسبق او ذكر المصدر

BasharWeb  تم التطوير الموقع بواسطة